الصفحة الرئيسية

مناسك الحج للسيد الخوئي

مناسك الحج للسيد السيستاني

إستمارة التسجيل

صور الحملة

التفاصيل العامة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • فلسفة الحج وأفعاله (15)
  • فضائل الحج (10)
  • فضل المناسك وأماكنها (17)
  • آداب الحج العامة (14)
  • آداب مناسك الحج (14)
  • آداب مناسك العمرة (5)
  • آداب أماكن الحج (19)
  • آداب ذي الحجة (6)
  • معالم الحج: مكة المكرمة (25)
  • معالم الحج: المواقيت (4)
  • معالم الحج: المدينة المنورة (25)
  • من ذاكرة التاريخ (24)
  • الأدعية والزيارات (11)
  • ملفات تعريفية وإعلانات (11)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لهذا القسم
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا



  • القسم الرئيسي : التفاصيل العامة : .

        • القسم الفرعي : فلسفة الحج وأفعاله .

              • الموضوع : فلسفة الميقات والإحرام والتلبية .

فلسفة الميقات والإحرام والتلبية

    فلسفة الميقات :
  1 - المواقيت بوابات لحرم الله الأقدس ولا يمكن للإنسان أن يتجاوز هذه البوابات إلا بشروط معينة. فيقف الإنسان أمام هذه البوابة الشامخة موقف العبد الراجي رحمات الله وفيوضاته: (إلهي قرعت باب رحمتك بيد رجائي، وهربت إليك لاجئا من فرط أهوائي) (1).
  2 - المواقيت منزل من منازل اليقظة والشعور حيث يستشعر الإنسان عظمة الوفود على الله عز وجل فيمنع نفسه عن الشهوات ليكون أهلا أن يرتدي بهاء العاشقين المخلصين لله، فلا يشرك مع الله أحدا فإن (القلب حرم الله فلا تسكن في حرم الله غير الله).
  3 - المواقيت موطن للتأمل في باطن الإنسان وظاهره، فيخرج من دائرة: {لَهُمْ قُلُوبٌ لاَ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَ يَسْمَعُونَ بِهَا...} (2).
    المصادر:
  (1) دعاء الصباح/ المفاتيح ص 60.
  (2) الأعراف: 179.


    فلسفة الإحرام :
    1 - عن الإِمام الصادق (عليه السلام): وجب الإِحرام لعلّة الحرم (1).
    2 - عن الإِمام الرضا (عليه السلام): فإِن قيل: فلم اُمروا بالإِحرام؟ قيل: لأن يخشعوا قبل دخولهم حرم الله وأمنه، ولئلاّ يلهوا ويشتغلوا بشيءٍ من اُمور الدنيا وزينتها ولذّاتها، ويكونوا صابرين فيما هم فيه قاصدين نحوه مقبلين عليه بكلّيّتهم، مع ما فيه من التعظيم لله عزّ وجلّ ولبيته، والتذلل لانفسهم عند قصدهم إلى الله تعالى، ووفادتهم اليه، راجين ثوابه، راهبين من عقابه، ماضين نحوه، مقبلين إليه بالذّل والاستكانة والخضوع (2).
  3 - الإحرام في أساسه هجرة من الظلمات الباطنية إلى النور، ومن الخطأ والعصيان إلى الطاعة والإيمان، وروعة هذه الهجرة تتجلّى بسير الحاج الحثيث للقاء ربه حال الدعاء المنطوق: (اللهم خرجت من شقة بعيدة وأنفقت مالي ابتغاء مرضاتك) و(أحرم لك شعري وبشري ولحمي ودمي وعظامي ومخي وعصبي من النساء والثياب والطيب، أبتغي بذلك وجهك والدار الآخرة).
  4 - إن التجرد من الملابس المعتادة ولبس ملابس الكفن يقمع في الإنسان شهوات النفس والأهواء، ويبعده عن التفكير في الدنيا، ويوجهه إلى الخالق، فتسمو روحه وتظهر الخضوع لله تعالى، وتبتعد عن شوائب الكبرياء، والاستعلاء، وتخلص العمل لله عز وجل.
  5 - إن لبس ملابس الإحرام معناه الرجوع إلى الذات، أو استكشاف الإنسان لنفسه بعد ما تجرد عن كل قيم الأرض فإن كل هذه الأحاسيس تجعل للمحرم أرضية خصبة للشعور بالفقر والحاجة {يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمْ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ} (3).
    المصادر:
  (1) الفقيه: 2/ 195/2122.
  (2) علل الشرايع: 274 آخر الحديث9.
   (3) فاطر: 15.
 

    فلسفة التلبية :
    1 - عن أبان، عمّن أخبره، عن الصادق (عليه السلام): قلت له: لِمَ سمّيت التلبية تلبية؟ فقال: إِجابةً، أجاب موسى (عليه السلام) ربّه (1).
    2 - عن علي بن جعفر: سألته (أي الإمام الكاظم (عليه السلام)) عن التلبية: لم جعلت؟ قال: لأن إبراهيم (عليه السلام) حين قال تبارك وتعالى: { وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً }، نادى فأسمع، فأقبل الناس من كل وجهة يلبّون، فلذلك جُعلت التلبية (2).
    3 - عن سليمان بن جعفر: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن التلبية وعلّتها، فقال: إِنّ الناس إذا أحرموا ناداهم الله عزّ وجلّ، فقال: عبادي وإِمائي، لأحرّمنكم على النار، كما أحرمتم لي فقولهم: لبّيك اللهم لبّيك، إِجابة لله عزّ وجلّ على ندائه لهم (3).
 
  4 - عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله (ع): (... واعلم أنه لا بد من التلبيات الأربع ...، وهي الفريضة، وهي التوحيد، وبها لبى المرسلون) (4).
  فإن كلمة (لبيك) يراد بها الاستجابة لنداء إبراهيم (ع) فيما أمره الله به، من الأذان بالناس للحج يدعوهم إلى الإقبال على الله الواحد الأحد ونبذ الصنمية من خلال التوحيد الإبراهيمي.
  5 - إن كلمة  (لبيك) استجابة لدعوة الله تعالى، (لبيك لا شريك لك..) نفي الشريك، و(إن الحمد والنعمة لك..) اقرار بالحمد واعتراف بالنعمة.
  6 - إن كلمة (لبيك) ينضوي تحتها الإذن بالدخول إلى حرم الله الآمن بقلب مطمئن، فعن الرضا (ع): (إن الناس إذا أحرموا ناداهم الله تعالى ذكره، فقال: يا عبادي وإمائي، لأحرِّمنكم على النار كما أحرمتم لي، فقولهم: لبيك اللهم لبيك، إجابة لله عز وجل على ندائه لهم) (5).
    المصادر:
  (1) علل الشرايع: 418/ 4.
   (2) قرب الاسناد: 237/933.
  (3) الفقيه: 2/ 196/2124.
   (4) وسائل الشيعة 12/ 383.
   (5) وسائل الشيعة 12/ 375.

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2014/05/07  ||  القرّاء : 1762





البحث في القسم :


  

جديد القسم :



 إعلان وتفاصيل رحلة زيارة العتبات المقدسة في العراق آذار نيسان 2018

 إعلان وتفاصيل رحلة زيارة العتبات المقدسة في العراق كانون الأول 2017

 إعلان وتفاصيل رحلة حملة مركز الإمام الخوئي في نيويورك لحج عام 2018 - 1439 هجري

 صور حملة مركز الإمام الخوئي في نيويورك لحج عام 2017 - 1438 هجري

 صور حملة مركز الإمام الخوئي في نيويورك لحج عام 2016 - 1437 هجري

 إعلان وتفاصيل رحلة حملة مركز الإمام الخوئي في نيويورك لحج عام 2017 - 1438 هجري

 إعلان وتفاصيل رحلة حملة مركز الإمام الخوئي في نيويورك لحج عام 2016 - 1437 هجري

 إعلان وتفاصيل رحلة زيارة العتبات المقدسة في العراق نيسان 2016

 صور حملة مركز الإمام الخوئي في نيويورك لحج عام 2015 - 1436 هجري

 صور حملة مركز الإمام الخوئي في نيويورك لحج عام 2014 - 1435 هجري

ملفات متنوعة :



 مستحبات الطواف للعمرة

 آداب الصلاة والصيام في مكة

 فضل البقيع

 الختم بالمدينة والتعجيل بالرجوع

 التحذير من تعطيل البيت

 مقابر ومراقد: قبر أبي طالب وخديجة

 معالم المدينة: موقع معركة الخندق

 فضل المسجد النبوي

 مستحبات السعي في العمرة ومكروهاته

 واجبات الحجّ

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 5

  • الأقسام الفرعية : 17

  • عدد المواضيع : 248

  • التصفحات : 581334

  • التاريخ : 20/10/2018 - 16:32

 
تصميم، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net