الصفحة الرئيسية

مناسك الحج للسيد الخوئي

مناسك الحج للسيد السيستاني

إستمارة التسجيل

صور الحملة

التفاصيل العامة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • فلسفة الحج وأفعاله (15)
  • فضائل الحج (10)
  • فضل المناسك وأماكنها (17)
  • آداب الحج العامة (14)
  • آداب مناسك الحج (14)
  • آداب مناسك العمرة (5)
  • آداب أماكن الحج (19)
  • آداب ذي الحجة (6)
  • معالم الحج: مكة المكرمة (25)
  • معالم الحج: المواقيت (4)
  • معالم الحج: المدينة المنورة (25)
  • من ذاكرة التاريخ (24)
  • الأدعية والزيارات (11)
  • ملفات تعريفية وإعلانات (11)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لهذا القسم
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا



  • القسم الرئيسي : التفاصيل العامة : .

        • القسم الفرعي : من ذاكرة التاريخ .

              • الموضوع : الحج قبل الإسلام 4 .

الحج قبل الإسلام 4

الحج قبل الإسلام 4
    العيد:
    ويجوز للحجاج مغادرة (منى) في اليوم العاشر من ذي الحجة، أي في يوم العيد، ففي هذا اليوم يكمل الحجاج حجهم، ولكن منهم من يمكث في هذا الموضع حتى اليوم الثالث عشر، وذلك ابتهاجاً بيوم العيد، ومشاركة لأخوانه فيه، ويقال لذلك (التشريق). وأيام التشريق هي ثلاثة أيام بعد يوم النحر.
    وكان أهل الجاهلية إذا قضوا مناسكهم وفرغوا من الحج، وذبحوا الذبائح، يجتمعون فيتفاخرون بمآثر آبائهم، فيقول بعضهم لبعض: كان أبي يطعم الطعام، ويقول بعضهم: كان أبي يضرب بالسيف، ويقول بعضهم: كان أبي جزّ نواصي بني فلان، يقولون ذلك عند (الجمرة)، أو عند البيت، فيخطب خطيبهم ويحدث محدثهم، أو أنهم كانوا إذا قضوا مناسكهم وأقاموا بمنى قعدوا حلقاً، فذكروا صنيع آبائهم في الجاهلية وفعالهم به، يقوم الرجل، فيقول: اللهم أن أبي كان عظيم الجفنة عظيم القبّة كثير المال، وما شاكل ذلك.
    قال تعالى: {فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ} معناه: ماروي عن أبي جعفر الباقر (ع) انهم كانوا إذا فرغوا من الحج يجتمعون هناك، ويعدون مفاخر آبائهم ومآثرهم، ويذكرون أيامهم القديمة، وأياديهم الجسيمة، فأمرهم الله سبحانه أن يذكروه مكان ذكرهم آباءهم في هذا الموضع {أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً} أو يزيدوا على ذلك بأن يذكروا نعم الله ويعدّوا آلاءه، ويشكروا نعماءه.
    وكانوا إذا خرج أحدهم من بيته يريد الحج، تقلد قلادة من لحاء السمر دلالة على ذهابهم إلى الحج، فيأمن حتى يأتي أهله، وذكر أنه كان يقلد نفسه وناقته، فاذا أراد العودة عادوا مقلدين بلحاء السمر، وروي أنهم إذا أرادوا الحج مقبلين إلى مكة يتقلدون من لحاء السمر، وإذا خرجوا منها إلى منازلهم منصرفين منها، تقلدوا قلادة شعر فلا يعرض لهم أحد بسوء.

    التجارة في الحج
    كان متجر الناس في الجاهلية: عكاظ وذو المجاز، فكانوا إذا أحرموا لم يتبايعوا حتى يقضوا حجهم. ويقولون أيام الحج أيام ذكر، ولا يعرجون على كسير ولا ضالة ليلة النفر، ولا يطلبون فيها تجارة ولابيعاً.
  
    العمرة
    و(العمرة) هي (الحج الأصغر) في الإسلام، وكان أهل الجاهلية يقومون بأدائها في شهر (رجب)، وللعمرة في الإسلام شعائر ومناسك، ولابد أن يكون لها عند الجاهليين شعائر ومناسك، وهي في الإسلام فردية اختيارية، وهي تختلف بذلك عن الحج الذي هو فرض عين على كل مسلم مستطيع، وجماعي، أي ان المشتركين فيه يؤدونه جماعة، أما بالنسبة إلى الجاهليين، الظاهر انهم كانوا يؤدونها كما كانوا يؤدون الحج، ولوقوعها في شهر رجب، وهو شهر كان الجاهليون يذبحون العتائر فيه، لعلنا لا نخطئ إذا قلنا إنهم كانوا يذبحون ذبائحهم في العمرة، حينما يأتون أصنامهم فيطوفون حولها، أما في الإسلام، فالعمرة دون الحج، وإذ كانت في شهر رجب في الجاهلية، كانت حجاً خاصاً مستقلاً عن الحج الآخر الذي يقع في شهر ذي الحجة.
    وورد أن أهل الجاهلية كانوا يرون أن العمرة في أشهر الحج (شوال وذي القعدة، وعشر من ذي الحجة) من الفجور في الأرض، أي من الذنوب، ولكن بعضاً آخر كان يعتمر في كل شهر، ولا سيما في رجب، حيث كانوا يحلقون رؤوسهم ويجيئون إلى محجاتهم للعمرة، وورد أن أهل الجاهلية ((كانوا يرون العمرة في أشهر الحج من أكبر الكبائر. ويقولون: اذا برأ الدبر، وعفا الأثر، وانسلخ صفر، حلت العمرة لمن اعتمر)).
    وذكر أن الأشهر الحرم ثلاثة سرداً وواحداً فرداً، وهو رجب، أما الثلاثة، فليأمن من الحجاج واردين إلى مكة وصادرين عنها، شهراً قبل شهر الحج، وشهراً بعده، قدر ما يصل الراكب من أقصى بلاد العرب، ثم يرجع، وأما رجب، فللعمّار يأمنون فيه مقبلين وراجعين نصف الشهر للإقبال ونصفه للاياب، إذ لا تكون العمرة من أقاصي بلاد العرب كما يكون الحج، وأقصى منازل المعتمرين بين مسيرة خمسة عشر يوماً، ويلبس المعتمر (الاحرام) أيضاً، وقد كان الجاهليون يكتفون في عمرتهم بالطواف بالبيت، أما (السعي) بين الصفا والمروة، فأغلب الظن أن العرب لم يكونوا يقومون به وان الجاهليين من غير قريش لم يكونوا يدخلون السعي في شعائر الحج أو العمرة وان الله سبحانه أمر بادخاله فيهما.
    أما موقف الجاهليين بالنسبة لطواف العمرة، فهو نفس موقفهم بالنسبة للطواف بالبيت في أثناء الحج.
    وكان الجاهليون يحلقون رؤوسهم للعمرة، ويكون حلق الرأس علامة لها، فإذا وجدوا رجلا وقد حلق رأسه علموا أنه من (العمار)، فلا يمسونه بسوء، إلا إذا مس أحداً بسوء، احتراماً للعمرة ولشعائر الدين، وتقبيل الأحجار والأصنام واستلامها في أثناء الطواف أو في غيرالطواف من الشعائر الدينية عند الجاهليين، كان في روعهم أن هذا التقبيل مما يقربهم إلى الآلهة، ويوصلهم اليها، فتقربوا اليها ونصبوها في مواضع ظاهرة، ومسحوا أجسامهم بها تبركاً.
   
    طقوس أخرى:
    وكلمة (تمسَّح) من الكلمات التي لها معاني عند الجاهليين، وكذلك كلمة (استلم) و(استلام) عند أهل مكة خاصة حيث استعملت بالنسبة للحجر الأسود، وطريقتهم أن يمر الانسان يده على الحجر المقدس أو أن يمسه بها إن صعب استلامه كله، وقد يعوض عن ذلك بعصا يمدها الإنسان إلى الحجر حتى تلمسه، وإذا تعذر الوصول إليه بسبب ما، فيجوز أن يفعل ذلك راكباً على جمل.
    ومن هذا القبيل أيضاً طرق مطارق أبواب البيوت المقدسة طرقات خفيفة، وإمرار بعض الأشياء مثل الملابس على الأصنام والصخور والمواضع المقدسة لاكتساب البركة، والتمسح بجدران البيت أو استلام أركانه أو التعلق بأطراف الكسوة. وتلطيخ الأحجار بدماء الضحية التي تقدم للأوثان وذلك بصب الدماء عليها، أو بتلطيخها وتلويثها كلها أو جزء منها بدم الضحية توكيداً بإراقة دم الضحية في نفس من ضحيت الضحية من أجله.
    وقيل إن من شعائر الجاهليين في الحج أن الرجل منهم كان إذا أحرم، تقلد قلادة من شعر، فلا يتعرض له أحد. فإذا حجّ وقضى حجّه، تقلد قلادة من (إذْخِر)، والإذخر نبات ذكي الرائحة، وأن الرجل منهم يقلد بعيره أو نفسه قلادة من لحاء شجر الحرم، فلا يخاف من أحد، ولا يتعرض له أحد بسوء.
    ولم يكن الجاهليون القريبون من مكة أو البعيدون عنها يقصدونها في حج (عرفة) وعمرة (رجب) حسب، بل كانوا يقصدونها في أوقات مختلفة وفي المناسبات، للطواف حول الأصنام، واستلام الحجر الأسود، والتقرب إلى الآلهة المحلية. وقد ساعد ذكاء سادة قريش الذي تجلى في جمعهم أكثر ما أمكنهم جمعه من أصنام القبائل في (البيت الحرام)، على اجتذاب القبائل اليها، وبذلك نشطوا في استغلال مواسم الحج والعمرة بالاستفادة من القادمين للحج بالاتجار معهم فيما بعد موسم الحج، وببيع ما يحتاجون إليه من طعام وزاد، فحصلوا على مال، حسدهم عليه الآخرون، فكان الفضل في ذلك للبيت.
   
    المصادر:
    1 - القرآن الكريم.
    2 - تفسير القرآن الكريم، العلامة السيد عبد الله شبر.
    3 - التفسير المبين، الشيخ محمد جواد مغنيّة.
    4 - الوجيز في تفسير الكتاب العزيز، علي محمد علي دخيّل.
    5 - نهج البلاغة.
    6 - الوسائل.
    7 - الكافي.
    8 - الحج والعمرة في الكتاب والسنة، الشيخ محمد الريّشهري.
    9 - المفصَّل في تاريخ العرب قبل الإسلام، ج6، ص 347 - 397، الدكتور جواد علي.
    10 - تاريخ اليعقوبي.
 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2014/05/07  ||  القرّاء : 1406





البحث في القسم :


  

جديد القسم :



 إعلان وتفاصيل رحلة زيارة العتبات المقدسة في العراق آذار نيسان 2018

 إعلان وتفاصيل رحلة زيارة العتبات المقدسة في العراق كانون الأول 2017

 إعلان وتفاصيل رحلة حملة مركز الإمام الخوئي في نيويورك لحج عام 2018 - 1439 هجري

 صور حملة مركز الإمام الخوئي في نيويورك لحج عام 2017 - 1438 هجري

 صور حملة مركز الإمام الخوئي في نيويورك لحج عام 2016 - 1437 هجري

 إعلان وتفاصيل رحلة حملة مركز الإمام الخوئي في نيويورك لحج عام 2017 - 1438 هجري

 إعلان وتفاصيل رحلة حملة مركز الإمام الخوئي في نيويورك لحج عام 2016 - 1437 هجري

 إعلان وتفاصيل رحلة زيارة العتبات المقدسة في العراق نيسان 2016

 صور حملة مركز الإمام الخوئي في نيويورك لحج عام 2015 - 1436 هجري

 صور حملة مركز الإمام الخوئي في نيويورك لحج عام 2014 - 1435 هجري

ملفات متنوعة :



 معالم المدينة: مقام جبرائيل ودار الإمام الصادق (ع)

 الحلق والتقصير وطواف الحج والنساء

 مساجد المدينة: الدرع والفسح والمستراح

 في أقسام العمرة وحكم الدخول في الحرم

 ثواب الحج وآثار المداومة عليه

 مقابر ومراقد: قبر أبي طالب وخديجة

 آداب الوقوف في مزدلفة

 آداب المُلتَزم والمستجار

 مقابر ومراقد: قبر عبد المطلب وقصي بن كلاب

 الزيارة الجامعة الكبيرة

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 5

  • الأقسام الفرعية : 17

  • عدد المواضيع : 248

  • التصفحات : 526839

  • التاريخ : 20/06/2018 - 14:40

 
تصميم، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net