• الموقع : حملة مركز الإمام الخوئي - نيويورك .
        • القسم الرئيسي : التفاصيل العامة : .
              • القسم الفرعي : فلسفة الحج وأفعاله .
                    • الموضوع : الوقوف بمزدلفة (المشعر الحرام) .

الوقوف بمزدلفة (المشعر الحرام)

    الوقوف بمزدلفة (المشعر الحرام):
  عن الإمام الصادق (ع): (الكعبة بيت الله الحرام وحجابه، والمشعر بابه فلما أن قصده الزائرون وقّفهم بالباب حتى أذن لهم بالدخول، ثم وقّفهم بالحجاب الثاني وهو مزدلفة، فلما نظر إلى طول تضرعهم أمرهم بتقريب قربانهم، فلما قربوا قربانهم وقضوا تفثهم وتطهروا من الذنوب التي كانت لهم حجابا دونه أمرهم بالزيارة على الطهارة..) (1).
  1 - يفيض الحجيج من عرفات ليلاً إلى المشعر يزدلفون افواجاً افواجاً، وقد قطعوا شوطاً كبيراً في الدعاء والتضرع والاعتراف في عرفات، انهم من رحمة الله يفيضون، وإلى رحمة الله يزدلفون.
  2 - في موقفهم هذا، يتهيأ الحجاج إلى موقف هام جداً سوف يأتيهم الا وهو رمي الشيطان ورمي شهواتهم فمن هنا يلتقط الحاج الحصى بنفسه، وينتقيها بشكل خاص... وفي هذا الأهتمام ما يشعر بأن السهام التي أمرهم الله ان يرموا بها الشيطان هي سهام قد اختاروها لمحاربة النفس والهوى.
  3 - يبيت الحاج في مزدلفة بلا فراش وغطاء ، بل يبيت في العراء وقد ترك المساكن والزينة والفرش المنمقة وكل شيء وبات في مكان يذكّره بالقبر في تجرده عن الماديات وبالقيامة في حشوده وعرصاته وقد اعياه التعب والحر والسهر ، انه يبيت مع أعماله التي هي بينه وبين ربه .
 
    المصدر:
    --------
  (1) بحار الأنوار 99/ 34.
 


  • المصدر : http://www.alkhoeihaj.us/subject.php?id=9
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 05 / 07
  • تاريخ الطباعة : 2018 / 06 / 18