• الموقع : حملة مركز الإمام الخوئي - نيويورك .
        • القسم الرئيسي : التفاصيل العامة : .
              • القسم الفرعي : من ذاكرة التاريخ .
                    • الموضوع : مقام إبراهيم وحجر إسماعيل .

مقام إبراهيم وحجر إسماعيل

مقام إبراهيم وحجر إسماعيل
   مقام إبراهيم (ع)
   إنّ مقام إبراهيم من الآيات الإلهيّة البيّنة { فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ }، المقام هو محل القيام والمراد به هنا الصخرة المعروفة التي تقع بالقرب من الكعبة، اتّخذها إبراهيم مقاماً عندما كان يرفع القواعد من البيت، وفي هذه الصخرة يُرى أثر قدم إنسان بوضوح، وهذا بذاته معجزة وآية إلهيّة بيّنة.
   وهناك قول: أنّ إبراهيم (ع) وقف على هذه الصخرة لإعلان الحجّ، امتثالاً للأمر الإلهيّ: {وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ}. وهناك قول القفّال: يُحتمل أنَّ هذه الصخرة كان يستخدمها إبراهيم (ع) في كلّ الوقائع المذكورة.
   إنَّ تغيير مكان ((مقام إبراهيم)) ورد في كثير من كتب السِّيَر والحديث والتاريخ وأنَّه أقرب إلى الكعبة من موضعه الفعليّ أو مُلْصَق بها.
   ولكن طبقاً لبعض الأحاديث، فإنّه تمّ إبعاده أوّلاً زمن الجاهلية، ثمّ قام الرسول الأكرم (ص) بإرجاعه بعد فتح مكّة إلى موضعه الأصليّ الذي وضعه النبيّ إبراهيم (ع) فيه، ثمّ نقله عمر إلى مكانه الذي كان عليه في زمن الجاهلية وهو المكان الذي عليه اليوم.
   أمّا سبب نقله فيختلفون فيه: كذهاب السيل بالمقام، أو لأجل توسيع المطاف، أو خشية أن يطأه الطائفون بأقدامهم.
   قال تعالى: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ * فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِناً وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنْ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْ الْعَالَمِينَ}.
   قال ابن سنان: سألت أبا عبدالله (ع) عن قول الله عزَّ وجلَّ: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ * فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ}، ما هذه الآيات البيّنات؟ قال: مقام إبراهيم حيث قام على الحجر فأثّرت فيه قدماه، والحجر الأسود، ومنزل إسماعيل (ع).
   وقال الإمام الصادق (ع): (إنّ الله فضّل مكّة وجَعل بعضها أفضل من بعض، فقال: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى}.
   وعن الإمام الباقر (ع) قال: (... أتدرون أيّ بقعة في المسجد الحرام أعظم عند الله حرمة؟... قال (ع) ذاك ما بين الركن الأسود والمقام وباب الكعبة، وذلك حطيم إسماعيل (ع) ذاك الذي كان يزوِّد فيه غُنيماته ويصلّي فيه).
   وقال الإمام الصادق (ع) في حديث له: (... يا ميسّر، ما بين الركن والمقام روضة من رياض الجنة...) وعن الإمام الباقر (ع): (إنَّ ما بين الركن والمقام لمشحون من قبور الأنبياء...).
  
   حجر إسماعيل (ع)
   قال الإمام الصادق (ع): (الحِجْر بيت إسماعيل، وفيه قبر هاجَر وقبر إسماعيل) وعنه (ع): (إنّ إسماعيل صلوات الله عليه توفّي وهو ابن مائة وثلاثين سنة، ودفن بالحِجْر مع أمّه) وقال معاوية بن عمّار: سألت أبا عبدالله (ع) عن الحِجْر: أمن البيت هو أو فيه شيء من البيت؟ فقال: (لا، ولا قُلامة ظفر، ولكنّ إسماعيل دفن أمّه فيه فكره أن توطأ، فحَجَر عليه حِجْراً، وفيه قبور أنبياء) وقال (ع): (دفن في الحجر، مما يلي الركن الثالث عَذارى بنات إسماعيل).
 


  • المصدر : http://www.alkhoeihaj.us/subject.php?id=163
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 05 / 07
  • تاريخ الطباعة : 2018 / 12 / 19